مصر

الاتصالات وتقنية المعلومات في مصر: تراخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وفق القانون رقم 10 لسنة 2003 وحماية البيانات الشخصية بالقانون رقم 151 لسنة 2020 (2026)

18 أكتوبر 2026

يقع المشروع التقني في مصر تحت أربعة تشريعات دفعة واحدة: قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003 وجهازه المنظم، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات؛ وقانون التوقيع الإلكتروني رقم 15 لسنة 2004؛ وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018؛ وقانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020 الذي دخلت لائحته التنفيذية بالقرار الوزاري رقم 816 لسنة 2025 حيز النفاذ في نوفمبر 2025 فجعلت نظام الترخيص فعّالاً. تستعرض هذه المقالة ما تفرضه كل طبقة على منشأة اتصال أو استضافة أو سحابة أو منصة أو برمجيات تخدم عملاء مصريين، وكيف يراجع مكتبنا هذا البناء قبل الإطلاق أو التعاقد أو التغيير.

حدد الخدمة قبل طرح أسئلة الترخيص

احصر ما يتلقاه العميل في مصر فعلياً: الاتصال، أو الاستضافة، أو السعة السحابية، أو منصة، أو محتوى، أو خصائص دفع، أو برمجيات خالصة. سجّل أي كيان يبيع وأيها يشغّل وأي المورّدين يقفون خلفه، لأن القانون رقم 10 لسنة 2003 ينظّم الشبكات والخدمات لا التسميات التجارية. والعلامة التقنية العامة لا تفيد الجهة المنظمة شيئاً؛ ونصيحتنا الدائمة هي تثبيت وظيفة كل مكوّن وفق تعريفات المادة 1 من ذلك القانون قبل الإجابة عن أي سؤال امتثال.

ارسم مسار العميل من التسجيل إلى الفوترة والدعم، وقارن الشركة الموصوفة على الموقع بالكيان المسمى في العقود والفواتير. حدد المكونات المادية والبعيدة ومواقع العملاء وأي وصول من الخارج. وإذا كان شريك يشغّل جزءاً من الخدمة، فسجّل ما يستطيع تغييره وأي الوعود يظل العميل يتوقعها من البائع، لأن الإنفاذ المصري ينظر خلف العلامة إلى المشغّل.

تراخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وفق القانون رقم 10 لسنة 2003

تحظر المادة 21 من القانون رقم 10 لسنة 2003 إنشاء شبكات الاتصالات أو تشغيلها أو تقديم خدمات الاتصالات أو تمرير المكالمات الدولية أو الإعلان عن أي من ذلك دون ترخيص من الجهاز. والاستثناء الوحيد شبكة الاتصالات الخاصة التي لا تستخدم أنظمة راديوية، فلا تحتاج ترخيصاً، وإن وجب على المشغّل المرخّص الذي تقوم على بنيته إخطار الجهاز. وتحدد المادة 22 الإجراء: طلب على نماذج الجهاز مرفقاً به ما يثبت القدرة الفنية والمالية، وقرار خلال تسعين يوماً من استيفاء المستندات وإلا اعتُبر الطلب مرفوضاً.

وتترك المادة 23 رسوم الترخيص وقواعد تحصيلها لمجلس إدارة الجهاز. وتُنشر شروط الترخيص في الجريدة الرسمية أو صحيفة يومية واسعة الانتشار على نفقة المرخّص له وفق المادة 21، وتفرض المادة 25 التزامات عامة على المرخّص لهم، بينما تنظّم المواد 28 إلى 33 الترابط والوساطة والدعم المتقاطع واتفاقيات المرخّص لهم. وعند مراجعتنا لإطلاق مصري، يكون السؤال الأول دائماً: هل يرقى أي مكوّن إلى تشغيل شبكة أو تقديم خدمة بالمعنى الوارد في المادة 21؟ فكل ما بعده يتبع هذه الإجابة.

المعدات والاعتماد النوعي والترددات

تخضع الأجهزة لضبط مستقل. فالمادة 44 من القانون رقم 10 لسنة 2003 تحصر استيراد أجهزة الاتصالات وتصنيعها وتجميعها في المرخّص لهم، وتحظر المادة 46 استيراد الأجهزة الطرفية المستعملة وبيعها، وتخوّل المادة 48 الجهاز وضع قواعد الاعتماد النوعي وتصاريح الاستيراد والتصنيع والتداول والتسويق، على أن يصدر القرار خلال تسعين يوماً من استيفاء الطلب. وحيازة الأجهزة الراديوية أو تشغيلها دون تصريح جريمة وفق المادة 77.

ويدير الجهاز الطيف الترددي بموجب المواد 49 إلى 59: يخصص الترددات ويوزعها، ويمنح تراخيص التردد ويلغيها وفق المادة 51، ويحدد الرسوم وفق المادة 53، ويتفقد الاستخدام وفق المادة 55، ويدير قاعدة بيانات المستخدمين وفق المادة 58. وأي منتج يبث موجات راديوية، من منظومة واي فاي إلى أسطول أجهزة إنترنت الأشياء، يحتاج تثبيت مركزه الترددي قبل الاستيراد أو التشغيل، لا بعد تدخّل الجمارك أو الجهاز.

العقوبات التي ترسم تحليل المخاطر

تعاقب المادة 72 من القانون رقم 10 لسنة 2003 على إنشاء الشبكات أو تشغيلها أو إنشاء بنيتها الأساسية أو تقديم الخدمات أو تمرير المكالمات الدولية دون ترخيص بالحبس من ستة أشهر إلى خمس سنوات وبغرامة من خمسين ألفاً إلى خمسمائة ألف جنيه أو بإحداهما، مع مصادرة المعدات. وتعاقب المادة 77 على استيراد الأجهزة الراديوية أو تصنيعها أو حيازتها أو تشغيلها دون تصريح بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة من عشرين ألفاً إلى خمسين ألف جنيه أو بإحداهما، مع المصادرة في كل الأحوال.

وتقرر المادة 73 عقوبات حماية خصوصية الاتصالات، وتعاقب المادة 78 على الاعتراض العمدي للموجات الراديوية المخصصة للغير أو التشويش عليها. وليست هذه مخاطر نظرية: فللجهاز سلطات تفتيش ومراقبة بموجب المادتين 55 و19، وسلطة ضبط إدارية بموجب المادة 11. وتتعامل مراجعاتنا مع خريطة العقوبات بوصفها خط الأساس لتحديد أي مكونات الخدمة يجب ترخيصها أو تصريحها أو إعادة هيكلتها.

حماية البيانات الشخصية وفق القانون رقم 151 لسنة 2020

القانون رقم 151 لسنة 2020 هو قانون مصر العام لحماية البيانات. تحظر المادة 2 جمع البيانات الشخصية أو معالجتها أو إفشاءها أو إتاحتها بأي وسيلة إلا بالموافقة الصريحة لصاحب البيانات أو حيثما يجيز القانون، وتمنحه حقوق الاطلاع وسحب الموافقة والتصحيح والمحو والتقييد والإخطار بأي انتهاك والاعتراض. وتضع المادة 3 شروط قانونية الجمع والمعالجة والاحتفاظ، بما فيها تحديد الغرض والكفاية. وتغرّم المادة 36 المعالجة غير المشروعة بما بين مائة ألف ومليون جنيه، مع تشديد حين تكون المعالجة لقاء منفعة أو لإلحاق ضرر بصاحب البيانات.

وأنشأ القانون مركز حماية البيانات الشخصية جهة تنظيمية بصلاحيات ترخيص وتصريح بموجب المادة 26. ويخضع النقل العابر للحدود للمواد 14 إلى 16: فنقل البيانات إلى الخارج أو تخزينها أو مشاركتها يتطلب مستوى حماية كافياً وترخيصاً أو تصريحاً من المركز، مع مراعاة استثناءات الموافقة والضرورة في المادة 15. وتمنح المادة 33 أصحاب البيانات طريق شكوى إلى المركز يجب أن يبت فيها خلال ثلاثين يوم عمل، وعلى المشكو في حقه تنفيذ القرار خلال سبعة أيام عمل من إخطاره.

اللائحة التنفيذية لسنة 2025 تجعل النظام فعّالاً

أصدر القرار الوزاري رقم 816 لسنة 2025 اللائحة التنفيذية للقانون رقم 151 لسنة 2020، ودخلت حيز النفاذ في 2 نوفمبر 2025 وفقاً لمصادر ثانوية. وتنشئ اللائحة نظام تراخيص وتصاريح متدرجاً يديره المركز: فيجب على المتحكمين والمعالجين حمل ترخيص أو تصريح مطابق لنشاطهم، برسوم متدرجة ترتفع مع عدد سجلات البيانات الشخصية المعالجة، حتى تبلغ مئات الآلاف من الجنيهات سنوياً لأكبر الأحجام وبحد أقصى مليوني جنيه على مدة الترخيص البالغة ثلاث سنوات. وتُحتسب رسوم ترخيص المتحكم وحده أو المعالج وحده للأشخاص الاعتبارية بنصف قيمة الجدول.

وتفعّل اللائحة التفاصيل: قيد مسؤولي حماية البيانات، وسجلات المعالجة الإلكترونية المؤمّنة، وشروط تراخيص وتصاريح النقل العابر للحدود وفق المواد 24 إلى 27 منها، وترخيص خاص للتسويق الإلكتروني المباشر وفق المادة 28، وشهادات اعتماد صالحة ثلاث سنوات. وعلى أي منشأة مصرية تجمع بيانات عملاء أو موظفين أن تتعامل مع ترخيص المركز باعتباره التزاماً قائماً لا مستقبلياً، ونتحقق نحن من جدول الرسوم والنماذج الراهنة مقابل أحجام سجلات العميل الفعلية قبل أي تقديم.

واجبات الإخطار بخرق البيانات

تحدد المادة 5 من اللائحة التنفيذية ساعة الخرق: على المتحكم أو المعالج إخطار المركز عبر بوابته الإلكترونية أو خطه الساخن خلال اثنتين وسبعين ساعة من العلم بالخرق أو الانتهاك، مع تسجيل وقت العلم ووصف طبيعة الخرق وتقدير عدد البيانات المتأثرة والآثار المتوقعة والإجراءات التصحيحية المتخذة وبيانات الاتصال بمسؤول حماية البيانات. أما الاختراقات المتصلة باعتبارات الأمن القومي فيجب الإبلاغ عنها فوراً.

ثم يجب إخطار صاحب البيانات خلال ثلاثة أيام عمل من إخطار المركز، بالوسيلة المتفق عليها عند الجمع كرسالة نصية أو بريد إلكتروني أو مكالمة. وهذه المواعيد تحسم كيفية صياغة خطط الاستجابة للوقائع: فيجب أن يتسع الكشف والتقييم والتصعيد داخل اثنتين وسبعين ساعة، وهو ما يعني حقاً تعاقدياً في إخطار سريع من كل مورّد يحفظ بيانات شخصية مصرية، ومساراً داخلياً مدرّباً إلى المسؤول المسمى في القيد.

قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 ومزوّد الخدمة

يفرض القانون رقم 175 لسنة 2018 واجبات مباشرة على مزوّدي الخدمة. تلزم المادة 2 المزوّدين بالاحتفاظ بسجلات النظام المعلوماتي وتخزينها مدة متصلة قدرها مائة وثمانون يوماً، تشمل بيانات تعريف مستخدم الخدمة وبيانات المحتوى والحركة الخاضعة لسيطرة المزوّد وبيانات الأجهزة الطرفية؛ وبصون سرية البيانات المخزنة وعدم إفشائها إلا بأمر قضائي مسبب؛ وبتأمينها ضد الوصول غير المشروع؛ وبإتاحة اسم المزوّد وعنوانه وبيانات ترخيصه للمستخدمين والجهات؛ وبتوفير الإمكانات الفنية لجهات الأمن القومي وفق القانون.

وتخوّل المادة 7 جهة التحقيق حجب المواقع داخل الدولة أو خارجها متى بثّت عبارات أو صوراً أو مواد تعد جريمة من الجرائم المنصوص عليها في القانون وتهدد الأمن القومي أو الاقتصاد القومي، على أن يُعرض أمر الحجب على المحكمة المختصة خلال أربع وعشرين ساعة ويصدر قرار مسبب خلال اثنتين وسبعين ساعة؛ وفي حالات الاستعجال يجوز إخطار الجهاز لمزوّد الخدمة بالحجب المؤقت الفوري ويلتزم المزوّد بالتنفيذ فور ورود الإخطار. وتعاقب المواد 25 إلى 27 على انتهاك الخصوصية وإساءة استخدام البيانات الشخصية واستخدام المواقع أو الحسابات لتيسير جريمة بالحبس والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين. وكل منصة مصرية تحتاج إجراءً للتعامل مع أوامر الحجب وبنية احتفاظ بالسجلات تطابق المادة 2.

التوقيع الإلكتروني والإثبات وفق القانون رقم 15 لسنة 2004

ينظّم القانون رقم 15 لسنة 2004 التوقيع الإلكتروني وأنشأ هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا). تمنح المادة 14 التوقيع الإلكتروني، في نطاق المعاملات المدنية والتجارية والإدارية، ذات الحجية المقررة للتوقيعات بموجب قانون الإثبات متى تم إنشاؤه واستيفاؤه وفق أحكام القانون والقواعد الفنية في لائحته التنفيذية. وتمنح المادة 15 الكتابة الإلكترونية ذات حجية المحررات الرسمية والعرفية بالشروط ذاتها.

وتضع المادة 18 شروط الحجية: أن يرتبط التوقيع بالموقّع وحده، وأن يكون تحت سيطرته دون غيره، وأن يمكن كشف أي تغيير في البيانات الموقّعة. وبالنسبة للعقود التقنية المصرية وتدفقات التسجيل وشروط المنصات، فهذا هو الإطار الذي يحسم ما إذا كانت الموافقة الإلكترونية أو تدفق الرمز لمرة واحدة أو التوقيع بالشهادة سيصمد أمام القضاء. وعند مراجعتنا لبنية التعاقد، نطابق كل تدفق توقيع مع المواد 14 و15 و18 ومع نظام مزوّدي خدمات التصديق المعتمدين الذي ينشئه القانون ولائحته.

مواءمة وعود العملاء مع سلسلة التوريد

قارن التوفر والاستجابة والأمان والدعم المعلن عنها بالتزامات الشبكة والسحابة والمتعاقدين من الباطن القائمة تحتها. وزّع المسؤولية عن الانقطاعات والصيانة المخططة والتعاقد من الباطن والوقائع، واختبر كيف سيُعلَم العميل ويُعان إذا علّق مورّد أساسي الخدمة. فالواجبات التي تفرضها القوانين، كالاحتفاظ بالسجلات بموجب المادة 2 من القانون رقم 175 لسنة 2018 والإخطار بالخرق بموجب لائحة حماية البيانات، لا يمكن دفعها إلى العميل بالصياغة.

حاكِ انقطاعاً نموذجياً وطلب بيانات نموذجياً من جهة. من يرى التنبيهات، ومن يصل إلى السجلات، ومن يأذن بالإصلاح، ومن يبلغ العميل، ومن يجيب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أو مركز حماية البيانات الشخصية؟ سجّل جهات التصعيد وخطوات حفظ الأدلة. وينبغي أن يطابق العقد أدوات الفريق الفعلية وحقوق المورّدين، لا أن يعد باستجابة لا يستطيع أحد تقديمها داخل الساعة التنظيمية البالغة اثنتين وسبعين ساعة.

الخروج والتغيير وملف الأدلة

حدد صيغ التصدير ومساعدة الترحيل ومهلات الإخطار ودليل الحذف ومعاملة النطاقات أو الحسابات أو الأرقام قبل أن يترسخ الاعتماد، واختبر تصديراً قبل انتهاء العقد. فوعد المورّد بإعادة البيانات قليل القيمة إذا تعذّر على العميل قراءة الصيغة أو إسقاطها على سجلاته، ويجب التوفيق بين وعود الحذف وواجب الاحتفاظ بالسجلات مائة وثمانين يوماً في المادة 2 من القانون رقم 175 لسنة 2018.

وقد تغيّر قناة دفع جديدة أو مصدر محتوى محلي أو خاصية شبكية تحليل الترخيص والبيانات والجرائم دفعة واحدة. فاشترط مراجعة محدثة عند تغيّر المنتج، واحتفظ بنسخة مؤرخة من القرارات والمسائل المعلقة: خرائط الخدمة، ومراسلات الجهاز، وإيداعات المركز، وشروط المورّدين، وسجلات الوقائع. فهذا الملف المؤرخ هو أول ما تطلبه الجهات الرقابية والمحاكم والمستحوذون، وهو الفرق بين إطلاق قابل للدفاع وإعادة بناء مكلفة.

ما الذي نراجعه قبل إطلاق تقني مصري أو تغييره

يغطي ملف مراجعتنا الأولى: خريطة الخدمة والكيانات؛ وتحليل ترخيص المادة 21 وفق القانون رقم 10 لسنة 2003 بما فيه استثناء الشبكات الخاصة؛ وفحص المعدات والاعتماد النوعي والترددات وفق المواد 44 إلى 59؛ وخريطة العقوبات في المواد 72 إلى 78؛ وجرد البيانات وفق القانون رقم 151 لسنة 2020 وواجبات الترخيص والرسوم والإخطار بالخرق وقيد مسؤولي الحماية وفق القرار رقم 816 لسنة 2025؛ وهيكلة النقل العابر للحدود وفق المواد 14 إلى 16؛ وجاهزية الاحتفاظ بالسجلات وفق المادة 2 وأوامر الحجب وفق المادة 7 من القانون رقم 175 لسنة 2018؛ وتدفقات التوقيع وفق القانون رقم 15 لسنة 2004؛ وعقود المورّدين مقابل وعود العملاء، مع مشورة مصرية مؤرخة لكل مسألة معلقة.

اقرأ أيضا: دليلنا لحماية البيانات في مصر ودليلنا للملكية الفكرية في مصر، إضافة إلى ممارستنا في قانون الشركات والأعمال التجارية.

أسئلة شائعة

هل تحتاج كل منشأة تقنية في مصر إلى ترخيص من الجهاز؟

لا. فالمادة 21 من القانون رقم 10 لسنة 2003 تشترط الترخيص لإنشاء شبكات الاتصالات أو تشغيلها أو تقديم خدمات الاتصالات أو تمرير المكالمات الدولية. أما من يطوّر البرمجيات فحسب أو يعيد بيع التطبيقات دون تشغيل شبكات أو تقديم خدمات اتصالات، فلا يحتاج في الغالب إلى ترخيص من الجهاز، وإن ظل استيراد المعدات خاضعاً لتصاريح المواد 44 و48، والشبكة الخاصة التي تستخدم أنظمة راديوية خارج الاستثناء.

ما مصير خدمة تعمل دون ترخيص الجهاز؟

تجعل المادة 72 من القانون رقم 10 لسنة 2003 تشغيل الشبكات أو تقديم الخدمات أو تمرير المكالمات الدولية دون ترخيص جريمة يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى خمس سنوات وبغرامة من خمسين ألفاً إلى خمسمائة ألف جنيه أو بإحداهما، مع مصادرة المعدات المستخدمة. وإعادة الهيكلة بعد التحقيق أعلى كلفة بكثير من تحليل الترخيص قبل الإطلاق.

هل يُنفَّذ قانون حماية البيانات المصري فعلاً الآن؟

نعم. فالقانون رقم 151 لسنة 2020 نافذ منذ 2020، وأدخل القرار الوزاري رقم 816 لسنة 2025 اللائحة التنفيذية حيز النفاذ، وفقاً لمصادر ثانوية في 2 نوفمبر 2025، ففعّل نظام تراخيص وتصاريح مركز حماية البيانات الشخصية والرسوم المتدرجة وقيد مسؤولي حماية البيانات وواجبات الإخطار بالخرق. وعلى المتحكمين والمعالجين في البيانات الشخصية المصرية التعامل مع الترخيص بوصفه التزاماً راهناً.

ما مدى سرعة الإبلاغ عن خرق البيانات في مصر؟

تشترط المادة 5 من لائحة 2025 إخطار المركز خلال اثنتين وسبعين ساعة من العلم بالخرق، وإخطار أصحاب البيانات المتأثرين خلال ثلاثة أيام عمل بعد ذلك، بوسائل الاتصال المتفق عليها عند الجمع. ويجب بناء خطط الاستجابة للوقائع وعقود المورّدين لتتسع داخل هذه الساعة.

هل يجوز نقل البيانات الشخصية خارج مصر؟

فقط في حدود المواد 14 إلى 16 من القانون رقم 151 لسنة 2020: فالنقل أو التخزين أو المشاركة عبر الحدود يتطلب مستوى حماية كافياً في الخارج وترخيصاً أو تصريحاً من المركز، ما لم ينطبق استثناء من المادة 15 كالموافقة الصريحة في الحالات المحددة أو تنفيذ عقد لصالح صاحب البيانات. وتحدد لائحة 2025 شروط التقديم، ونهيكل نحن عمليات النقل حولها.

هل التوقيعات الإلكترونية صحيحة في مصر؟

نعم. فالمادة 14 من القانون رقم 15 لسنة 2004 تمنح التوقيعات الإلكترونية المستوفية للشروط ذات حجية التوقيع المكتوب بموجب قانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية والإدارية، وتفعل المادة 15 الشيء ذاته للكتابة الإلكترونية. وتشترط المادة 18 أن يرتبط التوقيع بالموقّع وحده ويكون تحت سيطرته دون غيره مع قابلية كشف أي تعديل، فتدفق التوقيع وبنية الشهادة أهم من شكل التوقيع ذاته.

ما واجب المنصة تجاه أوامر حجب المواقع؟

تخوّل المادة 7 من القانون رقم 175 لسنة 2018 جهات التحقيق حجب المواقع التي تبث محتوى مجرّماً يهدد الأمن القومي أو الاقتصاد، مع عرض الأمر على المحكمة خلال أربع وعشرين ساعة وقرار خلال اثنتين وسبعين ساعة، ويجوز في الاستعجال إخطار الجهاز للمزوّد بالحجب المؤقت الفوري. وعلى مزوّدي الخدمة التنفيذ فور ورود الإخطار، فيلزم كل مزوّد إجراء موثقاً للتلقي والتنفيذ.

كيف نستعين بالمكتب في مسألة تقنية مصرية؟

أرسل وصف الخدمة ومسودات العقود وقائمة المورّدين عبر صفحة التواصل، وسنحدد نطاق مراجعة أولى يشمل تراخيص الجهاز وحماية البيانات وواجبات الجرائم المعلوماتية والتعاقد كما هو موضح أعلاه. ويتولى مكتبنا في القاهرة هذه المراجعات بصورة روتينية، والتحديد المبكر للنطاق أقل كلفة بوضوح من إعادة الهيكلة بعد أن يثير الجهاز أو المركز المسألة.

العودة إلى المدونة